أفادت مصادر مطلعة بأن الهجمات الإرهابية التي استهدفت منطقة سكنية في مدينة كابول قد أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا، وإصابة العشرات بجروح. وقد وقع الحادث يوم الاثنين، حيث استهدفت التفجيرات تجمعات للمدنيين في حي سكني مزدحم. وأشارت التقارير إلى أن من بين القتلى عددًا من الأطفال والنساء، مما أثار غضبًا واسعًا في الشارع الأفغاني.
في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية أن الجماعات الإرهابية التي نفذت هذه الهجمات تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، مشددًا على أن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لملاحقة المسؤولين عن هذه الأعمال الإجرامية. وأضاف أن القوات الأمنية قامت بتعزيز تواجدها في المناطق الرئيسية لضمان سلامة المواطنين.
وتعليقًا على الحادث، قال أحد الناجين: “لقد كان يومًا مأساويًا، حيث فقدت أصدقائي وعائلتي في هذه الهجمات. نحن نعيش في حالة من الخوف والقلق، ونطالب الحكومة بحماية أرواحنا.”
من جهته، أدان المجتمع الدولي هذه الهجمات بشدة، حيث أصدرت عدة دول بيانات تعبر عن تضامنها مع الشعب الأفغاني، داعية إلى ضرورة محاسبة الجناة. كما أكدت الأمم المتحدة على أهمية العمل الجماعي لمكافحة الإرهاب وتحقيق السلام في أفغانستان.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن أفغانستان شهدت في السنوات الأخيرة تصاعدًا في أعمال العنف، مما يثير القلق بشأن مستقبل الأمن والاستقرار في البلاد، ويزيد من معاناة المواطنين الذين يعانون من آثار النزاع المستمر.
