تعرضت مدينة ملبورن إلى حالة من الفوضى يوم أمس، نتيجة احتجاجات ضخمة ضد قرار الحكومة فرض لقاح “كوفيد-19”. وقد تجمع الآلاف من المحتجين في مركز المدينة، مرددين شعارات معارضة لقوانين الصحة العامة. وقد أسفرت المواجهات بين المحتجين وشرطة مكافحة الشغب عن إصابات عدة، حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
وتمت الإشارة إلى أن الحركة الاحتجاجية قد تزايدت بشكل ملحوظ في الأسابيع الأخيرة، حيث يعتبرها البعض تعبيراً عن عدم الرضا عن القيود المفروضة على الحياة اليومية، بما في ذلك فرض اللقاحات. وردد المشاركون في الاحتجاجات هتافات تطالب بإنهاء هذه القيود.
فيما أصدرت الحكومة المحلية بياناً تدعو فيه إلى ضبط النفس، مشيرة إلى أن الإجراءات المتخذة تهدف لحماية الصحة العامة. كما أكدت على أهمية التعاون من قبل جميع المواطنين للحد من انتشار الفيروس.
من جهة أخرى، أشار بعض الخبراء إلى أن مثل هذه الاحتجاجات قد تؤثر سلباً على جهود التطعيم، مما قد يؤدي إلى زيادة انتشار الفيروس في المجتمع. وقد دعت منظمات صحية إلى ضرورة الاستمرار في اتخاذ التدابير الوقائية لحماية الجميع.
تتواصل الاحتجاجات في ملبورن، حيث يسعى المحتجون إلى إيصال صوتهم إلى المسؤولين، وسط أجواء من التوتر والقلق حول المستقبل الصحي للمدينة.
